Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق


{ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ ٱلأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ }

{ فَهَزَمُوهُم } كسروهم { بِإِذُنِ ٱللَّهِ } بإرادته { وَقَتَلَ دَاوُودُ } وكان في عسكر طالوت { جَالُوتَ وَءَاتَٰهُ } أي داود { ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ } في بني إسرائيل { وَٱلْحِكْمَةِ } والنبوّة بعد موت شمويل وطالوت ولم يجتمعا لأحد قبله { وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء } كصنعة الدروع ومنطق الطير { وَلَوْلاَ دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم } بدل بعض من (الناس) { بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ ٱلأَرْضُ } بغلبة المشركين وقتل المسلمين وتخريب المساجد { وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ } فدفع بعضهم ببعض.