Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق


{ سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِٱلْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَداً }

{ سَيَقُولُونَ } أي المتنازعون في عدد الفتية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أي يقول بعضهم لبعض: هم { ثَلَٰثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ } أي بعضهم { خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ } والقولان لنصارى (نجران) { رَجْماً بِٱلْغَيْبِ } أي ظناً في الغيبة عنهم، وهو راجع إلى القولين معا، ونصبه على المفعول له أي لظنهم ذلك { وَيَقُولُونَ } أي المؤمنون { سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ } الجملة من المبتدأ وخبره، صفة سبعة بزيادة الواو، وقيل: تأكيد و دلاله على لصوق الصفة بالموصوف، وَوَصْفُ الأولين بالرجم دون الثالث دليل على أنه مرضيّ وصحيح { قُل رَّبّى أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ } قال ابن عباس:( أنا من القليل)، وذكرهم سبعة { فَلاَ تُمَارِ } تجادل { فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَٰهِرًا } مما أنزل عليك { وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ } تطلب الفتيا { مِنْهُمْ } من أهل الكتاب اليهود { أَحَدًا }.