Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير القرآن العظيم/ ابن كثير (ت 774 هـ) مصنف و مدقق


{ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ } * { إِذْ جَآءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } * { إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ } * { أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ } * { فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما { وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ } يقول من أهل دينه، وقال مجاهد على منهاجه وسنته، { إِذْ جَآءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } قال ابن عباس رضي الله عنهما يعني شهادة أن لا إله إلا الله. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو أسامة عن عوف، قلت لمحمد ابن سيرين ما القلب السليم؟ قال يعلم أن الله حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وقال الحسن سليم من الشرك، وقال عروة لا يكون لعاناً. وقوله تعالى { إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ } أنكر عليهم عبادة الأصنام والأنداد، ولهذا قال عز وجل { أَءِفْكاً ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } قال قتادة يعني ما ظنكم أنه فاعل بكم إذا لاقيتموه، وقد عبدتم معه غيره؟