Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق

{ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }

{ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلأَخِرِ } وإِلاّ لآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم { وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ } كالخمر { وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ } الثابت الناسخ لغيره من الأديان وهو دين الإِسلام { مِنْ ٱلَّذِينَ } بيان للذين { أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ } أي اليهود والنصارى { حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ } الخراج المضروب عليهم كل عام { عَن يَدٍ } حال أي منقادين أو بأيديهم لا يوكلون بها { وَهُمْ صَٰغِرُونَ } أذلاء منقادون لحكم الإِسلام.