Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق

{ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْحَقَّ إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ ٱنتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلاً }

{ يَٰأَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ } الإنجيل { لاَ تَغْلُواْ } تتجاوزوا الحدّ { فِى دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلاَّ } القول { ٱلْحَق } من تنزيهه عن الشريك والولد { إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَٰهَا } أوصلها الله { إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ } أي ذو روح { مِنْهُ } أضيف إليه تعالى تشريفاً له وليس كما زعمتم ابن الله أو إلهاً معه أو ثالث ثلاثة لأن ذا الروح مركب والإِله منزه عن التركيب وعن نسبة المركب إليه { فَئَامِنُواْ بِٰاالهِ وَرُسُلِهِ وَلاَتَقُولُواْ } الآلهة { ثَلَٰثَةً } الله وعيسى وأُمّه { ٱنتَهُواْ } عن ذلك وأتوا { خَيْراً لَّكُمْ } منه وهو التوحيد { إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٌ وٰحِدٌ سُبْحَٰنَهُ } تنزيهاً له عن { أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ } خلقاً وملكاً وعبيداً والملكية تنافي النبوّة { وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلاً } شهيداً على ذلك.