Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ) مصنف و مدقق

{ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ }

يقول تعالى ذكره { إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عند الله اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ } الذي كتب فيه كلّ ما هو كائن في قضائه الذي قضى، { يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضِ مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ } يقول هذه الشهور الاثنا عشر، منها أربعة أشهر حرم كانت الجاهلية تعظمهن وتحرّمهن وتحرّم القتال فيهنّ، حتى لو لقي الرجل منهم فيهنّ قاتل أبيه لم يهجه. وهن رجب مضر وثلاثة متواليات ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرّم. وبذلك تظاهرت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال ثنا زيد بن الحباب، قال ثنا موسى بن عبيدة الربذي قال ثني صدقة بن يسار، عن ابن عمر، قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى في أوسط أيام التشريق، فقال " يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ والأرْضَ، وإنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثُنَا عَشَرَ شَهْراً، مِنْهَا أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، أوَّلَهُنَّ رَجَبُ مُضْرَ بينَ جُمادَى وشَعْبَانَ وَذُو القَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ وَالمُحَرَّمُ " حدثنا محمد بن معمر، قال ثنا روح، قال ثنا أشعث، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ والأرْضَ، وإنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثُنَا عَشَرَ شَهْراً في كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَق السَّمَوَاتِ والأرْضَ، مِنْهَا أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثَةٌ مُتَوَالِياتٌ وَرَجَبُ مُضْرَ بينَ جُمادَى وشَعْبَانَ " حدثنا يعقوب، قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال ثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة أن النبيّ صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع، فقال " ألاَ إنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ والأرْضَ، السَّنَةُ اثُنَا عَشَرَ شَهْراً، مِنْهَا أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثَةٌ مُتَوَالِياثٌ ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضْرَ الَّذِي بينَ جُمادَى وشَعْبَانَ " حدثنا مجاهد بن موسى، قال ثنا يزيد، قال ثنا سليمان التيمي، قال ثني رجل بالبحرين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته في حجة الوداع " ألاَ إنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ والأرْضَ، وإنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثُنَا عَشَرَ شَهْراً، مِنْهَا ثَلاثَةٌ مُتَوَالِياتٌ ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ الَّذِي بينَ جُمادَى وشَعْبَانَ " حدثنا ابن حميد، قال ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، قوله { إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضِ مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ } إن النبي صلى الله عليه وسلم، قال

2 3 4