* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق

{ وَلاَ تُجَادِلُوۤاْ أَهْلَ ٱلْكِتَابِ إِلاَّ بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُوۤاْ آمَنَّا بِٱلَّذِيۤ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـٰهُنَا وَإِلَـٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }

{ وَلاَ تُجَٰدِلُواْ أَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ إِلاَّ بِٱلَّتِى } أي: المجادلة التي { هِىَ أَحْسَنُ } كالدعاء إلى الله بآياته والتنبيه على حججه { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ } بأن حاربوا وأبوا أن يقرّوا بالجزية، فجادلوهم بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية { وَقُولُواْ } لمن قَبِلَ الإقرار بالجزية إذا أخبروكم بشيء مما في كتبهم { ءَامَنَّا بِٱلَّذِى أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ } ولا تصدقوهم ولا تكذبوهم في ذلك { وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } مطيعون.